مــنــتــدى الــكــنــيــســة الأرثــوذكــســيــة - فــلــســطــيــن - الأرض الــمــقدســة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

القديس أثناسيوس الكبير أب الأرثوذكسية ومعلم المسكونة

اذهب الى الأسفل

القديس أثناسيوس الكبير أب الأرثوذكسية ومعلم المسكونة Empty القديس أثناسيوس الكبير أب الأرثوذكسية ومعلم المسكونة

مُساهمة  Admin الخميس يناير 31, 2008 1:37 am

القديس أثناسيوس الكبير "أب الأرثوذكسية" و"معلم المسكونة"

18/ 1ش (31/ 1غ)

هو أسقف الإسكندريّة (328-373)، وُلد في الإسكندريّة عام 295 من أبوين مسيحيّين ومن أصل يونانيّ، وسمّي باسم يونانيّ "أثناسيوس" الذي يعني بالعربيّة "خالد". حصّل أثناسيوس ثقافة عالية دينيّة وعالميّة، فكتاباته تدلّ على معرفة عميقة بالكتاب المقدّس واطّلاع واسع على الثقافة اليونانيّة، ولا سيّما أفلاطون الفيلسوف، كما كان خطيبًا مفوّهًا.

وضع أثناسيوس مؤلّفات دفاعيّة وعقائديّة وتاريخيّة وروحيّة. أوّل كتبه هو "الردّ على الوثنيّين وفي تجسّد الكلمة". "لقد تجسّد كلمةُ الله ليؤلّه الإنسان" توجز لاهوت القدّيس أثناسيوس كلّه. فأثناسيوس على أهمّيّة الإيمان بألوهية المسيح لنيل الخلاص. فيقول في إحدى خطاباته: "إذا جعلتم من الابن خليقةً، يبقى الإنسان في الموت لعدم اتّحاده بالله... لا يمكن لأيّ خليقة البتّة أن تمنح الخلاص للخليقة، إذ إنّها هي نفسها بحاجة إلى الخلاص". وفي رسالة إلى أساقفة مصر وليبيا يحثّهم على الحفاظ على إيمانهم بألوهة الربّ يسوع مستشهـدًا بالإنجيل: "ماذا يفعلون بالنصوص التي يقول فيها الربّ نفسه: أنا والآب واحد (يوحنّا 10، 30)، مَن رآني فقد رأى الآب (يوحنّا 14، 9)، أو بقول بولس الرسول: إنّه ضياء مجده وصورة جـوهـره (الرسالة إلى العبرانيّين 1،1)؟ مَـن لا يرى أنّ الضياء غير منفصل عن النور، وأنّه يشترك في طبيعته ولا يمكن أن يُفصل عنه؟".

في السياق عينه، نرى أثناسيوس يكتب مقالة عن التجسّد للردّ على الآريوسيّين يؤكّد فيها ألوهة الابن وألوهة الروح القدس أيضًا، فيقول: "صارُ ابن الله ابنَ البشر لكي يصير أبناءُ البشر، أبناءُ آدم، أبناءَ الله (...) إنّه ابن الله بالطبيعة ونحن أبناء الله بالنعمة". ويقول في مكان آخر: "لقد صار الكلمة جسدًا لنستطيع نحن أن ننال الروح القدس".


تعيّد له كنيستنا الأرثوذكسية في الثامن عشر من شهر كانون الثاني.

أبوليتيكية باللحن الثالث

لقد تلألأت بأفعال المناضلة عن استقامة الرأي. ودحضت كلّ معتقدٍ سيءٍ. منتصر تحمل راية الظفر. فاغنيت الجميع بحسن العبادة. وزينت الكنيسة زينة عظيمة. فاستحققت أن تجد المسيح الإله يمنح الجميع بصلواتك عظيم الرحمة.
Admin
Admin
Admin

المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 02/01/2008
العمر : 36
الموقع : www.orthodox.yoo7.com

http://www.orthodox.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى