القديس الشهيد في الكهنة مثوديوس أسقف باتارون وصور (311م)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القديس الشهيد في الكهنة مثوديوس أسقف باتارون وصور (311م)

مُساهمة  Admin في الخميس يوليو 03, 2008 1:13 am

القديس الشهيد في الكهنة مثوديوس أسقف باتارون وصور (311م)



20/6شرقي (3/7غربي)

كان القديس مثوديوس، أولاً، أسقفاً على أوليمبوس، وهي مدينة بحرية في ليسيا كما شهد على ذلك القدّيس ايرونيموس وآخرون، أو لعله كان على بيزنطية أو باتارون كما شهد ليونتيوس. ليس مستبعداً أن باتارون كانت واحدة وأوليمبوس في ذلك الزمان. نُقل إلى أسقفية صور، ربما بعد استشهاد القديس تيرانيوس الذي قضى في زمن ذيوكليسيانوس. نقل الأساقفة على هذا النحو لم يكن مسموحاً به إلا في حالات قصوى. قضى مثوديوس شهيداً في قنسرين السورية وقيل لا بل في خالكيس اليونانية العام 311أو 312. يعتبره أيرونيموس رجلاً بليغاً جداً. أعماله الكتابية مشهورة بين القدامى. وردت مقاطع منها في كتابات القديس فوتيوس الكبير والقديس أبيفانيوس القبرصي والقديس امرونيموس وثيودوريتوس القورشي. من كتاباته القيمة: "في المشيئة الحرة"، و"ردّعلى أتباع فالنتنيانوس" و"في شأن قيامة الأجساد" وهو ردّ على العلامة أوريجنيس. "وليمة العذارى" الذي يذكره العديد من الكتاب القدامى وضعه على نحو مؤلف لأفلاطون عنوانه "وليمة سقراط"، وهو إكبار لفضيلة العذرية. في هذا المؤلف الأخير تتحدث سيدة اسمها غريغوريوم إلى صديقها أفبولوس، وهو مثوديوس نفسه، عن حوار لعشرة عذارى جرى في مجمع حضرته. في هذا الحوار خطاب على لسان كل من العذارى إكباراً للعذرية المقدسة. الأولى، مركلاّ علّمت أن المسيح، أمير العذارى، جاء من السماء ليلقن الناس كمال الفضيلة فزرع، فيما بينهم، حال العذرية التي تستأهل درجة خاصة من المجد في السماء. ثيوفيلاّ العذراء الثانية، تبيّن أن الزواج صالح وهو مؤسَّس من الله وضروري للتكاثر في العالم، لكنه ليس ضرورياً بلا حدود لأن العالم يسكنه الناس كما من قبل. القاعدة لا تزال قائمة أن بعض الناس يتزوجون ولكن هذا لا يلزم كل الناس. يبقى أن العذرية المقتبلة من أجل الفضيلة تشكّل حالة أكمل من الزواج. وتشير ثيوفيلا أيضاً إلى أن الأكل أيام الجمعة العظيمة وفي فترات الصيام كان ممنوعاً، إلا للمرضى والعاجزين عن الصيام. في الخطابات التالية يجري عرض لسمو العذرية المقدّسة التي يدعوها المؤلف "الهبة العظمى من الله للإنسان والتقدمة الأكثر نبلاً وجمالاً التي يمكن للإنسان أن يقدّمها الله، وخير النذور قاطبة، لكنها فضيلة أصعب من سواها وتحف بها مخاطر عظيمة بقدر ما هي سامية". بالنتيجة على المرء، ليقتبل العذرية، لا فقط بالإمساك بل أن ينقي ذهنه من كل الرغائب الحسّية والكبرياء والباطل وأن يلاحظ ويتعب بتواتر لئلا تفضي به البطالة والإهمال إلى خطايا أخرى.

_________________
منتدى الكنيسة الأرثوذكسية - فلسطين - الأرض المقدسة

Orthodox Church Fourm - Palestine - Holy land

Admin
Admin

عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 02/01/2008
العمر : 28
الموقع : www.orthodox.yoo7.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.orthodox.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى