القديس نكتاريوس العجائبي - أسقف المدن الخمس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القديس نكتاريوس العجائبي - أسقف المدن الخمس

مُساهمة  Gaga في الجمعة يناير 04, 2008 2:23 am

القديس نكتاريوس العجائبي - أسقف المدن الخمس


ولد القديس في عام 1846 من عائلة كبيرة مؤمنة تقية مواظبة على الصلاة الجماعية وتعاني من الفقر أهدته جدته صليباً خشبياً لازمه طوال حياته وكان له الأثر الكبير في حل المعضلات التي تعرض لها من بداية حياتة وكذلك ملجئة الوحيد في الشكوى وطلب الإرشاد والمعونة والفقر حتى أخر أيامه بدأ أثر الصليب واضحاً في حياته منذ رحلته الأولى إلى القسطنطينية وهو في الثالثة عشر من عمره حيت لم يعمل المحرك السفينة ودون سبب إلا بعد أن وطات قدماه أرض السفينة كذلك هدأ الصليب ثورة العاصفة الهائجة التي كادت أن تغرق السفينة لتتابع رحلتها بسلام لم ينس القديس حياة الصلاة والبشارة وبالرغم من عمله المتواصل من الفجر إلى الليل مقابل طعامه فقط فكان يسترق اللحظات للصلاة كما إستغل عمله في مصنع تعليب التبغ في كتابة الآيات خفية على بعض أوراقها قبل تعليبها توضحت له الرغبة في حياة النسك أثناء دراسته الإكلريكية وتعليمه للصغار حقائق الإيمان المقدس فإشعل بتلك الشعلة الأورثوذكسية كما عمل مدرساً في إحدى القرى لعشر سنوات.

حياة الرهبنة:
في عام 1876 بدأ حياة الرهبان فألبس الإسكيم الرهباني ثم سيم شماساً وأعطي إسم نكتاريوس ساعده أحد النبلاء في إكمال ومتابعه تعليمه الثانوي والجامعي فأصبح مطرانا للمدن الخمس في وقت قصير وهذا المجد السريع دفعه إلى المواظبة على الصلاة والصوم وتلاوة قانون أندراوس الكريتي راكعاً لينال الحكمة والمعونة الإلهية ويتمكن من درء سهام الشرير عنه، نال القديس إحترام الطوائف ومحبة كل الطوائف المسيحية لما إمتاز به من التواضع والعمل الجاد في خدمة الكنيسة ومساعدة مختلف فئات الشعب مما أشعل غيره وحقد بعض الإكليرين اللذين أطلقوا الشائعات المغرضة التي لم تتوقف طوال حياته على فترات متقطعة منها إتهمامة بعلاقات نسائية وبموالاته للشعب الذي يرشحة لخلافة البطريرك صفرونيوس الشيخ العاجز الذي أصغى لهدأ الوشايات دون إعطائه الفرصة الدفاع عن النفس فأوقفة عن الأعمال الإدارية الموكلة إليه وقطع راتبة وأصدر قراراً بإبعاده عن القاهرة إلى أي مكان أخر بعد الموافقة المسبقة للسلطات الإكليركية لذلك المكان سانده الشعب معنوياً في محنته وفي حصوله على وظيفة واعظ في إحدى القرى النائية في أثينا بعد أن أقفلت كل الأبواب في وجهه عانى من إستهزاء الناس وإستخفافهم في أول وعظتين له في الكنيسة إلا أن الحال تغير بعد إنتشار الحقيقة فإمتلأت الكنيسة بالناس وإستمعوا إلى وعظته الثالثة التي إستمرت أكتر من ساعة دون ضجر أو ملل كما طالبوه بزيارتهم في مناطقهم المحيطة وكتبوا إلى المتروبوليت لإطلاعه على حقيقة الأمر ندر القديس حياته للعمل ليلاً نهاراً في الوعظ والخدم الليتورجية وزيارة المرضى والمعوزين وتقميم الأشرار ومؤلفاتة الكهنوتية والإعترافات وكتيراً ما ساعد اليائسين من الحياة وفاقدي الرجاء فيها إلى البدء حياة جديدة ليصبحوا أناسا مليئين بالأمل والفرح والطموح وكذلك المعوزين فقد منح أحد المحتاجين مجموعة من الملابس الداخلية جاءته هديه لشراء الدواء لعدم إمتلاكه أشياء من المال في ذلك الوقت ظهر تواضعه ومحبته جلياً في أتناء إدارته للمدرسة اللاهوتية في أتينا حيث لم يألوا جهداً في تربية الأجيال وغرس قوة الإيمان المقدس وخوف الله في قلوبهم لدرجة أنه كان يعاقب نفسه على أخطائهم كما نظف المراحيض لتقاعس عمال النظافة وساحة المدرسة عن العامل المريض حتى لا يطرد من عمله مما جعل الطلبة مثاترين بالنعمة الإلهية وإستدراك كون الكاهن خادماً للمسيح فأخرج منها العديد من الإيكليريكين المؤهلين روحياً وإدارياً لخدمة رعيتهم وكنيستهم كان لقوة صلاته القلبية إستجابة لدى الله والعذراء فظهرت له في الحلم تنبأة بشفاء أحد تلاميده الذي كان ينتظر الموت وأصبح فيما بعد أرشمندريتاً ، قضى نكتاريوس القديس على إضطهاد الملكة للكنيسة لإدخالها الإنجيل وأسفار العهد القديم المترجمة من أحد الكتب البروتستانت إلى المناهج التعليمية وساند الكاثوليك و توسط لإعادتهم إلى الأرثوذكسية كما حازت كتبة ومؤلفاته على الجوائز ولإنتشار
حياته في دير الثالوث الأقدس :

أسس دير الثالوث الأقدس للراهبات في جزيرة أيينا والذي إحتوى24 راهبة وألف ثلاتية عذارى أيينا (باراسيكيفي - انستازيا - ثيودوسيا ) المكرسات للرب والشبيهات بشفيعاته المباركات اللواتي ظهرن إليه سابقاً ورسم أيقونتهن على مذبح الدير. إتهم بإقامه العلاقات النسائية ودفن الأطفال في أرض الدير كما عانى من عدم إعتراف الدولة بقانونية الدير وإدارته لهما حرمهن الحصول على كتير من التبرعات من أراض وأموال ولم يعترف به إلا بعد وفاتة في عام 1923 بجهود أحد تلاميذتة في المدرسة الإكليركية مرض القديس وعانى من مرض البروستاتا رقد فيها بالرب ودفن في القبر الذي أعد له من الله مع بداية تأسيس الدير ظل جسده سليماً طوال عشرين عام إستطاع الناس بعدها الحصول على ذخائره التي كانت تشع عطراً غريباً
القديس هو قديس القرن العشرين وشفيع كل من يطلبه وبالأخص مرضى السرطان وتعيد له الكنيسة في 22/11 ( شرقي ) الموافق للتاسع منه ( غربي )

عجائبة :
*شفاء لإمرأة هزيلة مصابة بنزف دم لسنوات
*شفاء لفتاة في الخامسة عشر من عمرها مصابة بصرع
*سقوط أمطار بغزارة على جزيرة أيينا بعد إنقطاع دام لمدة 3 سنوات ونصف متتالية
*شفاء رجل مشلول الساقين بعد لمس ثوبه لقدميه
*طرد شيطان من فتاة بعد أن مسحت بزيت من نعش القديس
عجائبة في الأردن :
*شفاء شاب مصاب بمرض السرطان بعد مسحة بزيت القديس
*مساعدة طفل رضيع أثناء عملية جراحية أجريت له في شفته بعد مسحه بزيت المقدس
من أجمل ما ألف قصيدة عذراء يا أم الإله

Gaga

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى